عيسي المسيح
يخبرنا القرآن أن المسيح كان رسول و بشر من الله ، و كانت مهمته هو إبلاغ رسالة الله ، ولم يكن يستحوذ على اي قوة او قدرة الاهية من نفسه، و هو الآن ميت ( 4:171 ، 5:75.117 ) . و هؤلاء الذين يعتبرون المسيح ابن الله ، او الله ، او الثالوث المقدس هم "كفار" ( 5:17.72.73 ) . ولقد توصل العلماء الدارسين المسيحين لنفس النتائج .( THE MYTH OF GOD INCARNATE, John Hick, ed., The
المسيح في الإنجيل
" فنادى يسوع وقال . الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني . والذي يراني يرى الذي أرسلني . أنا قد جئت نوراً الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة . وإن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أدينه . لأني لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم . من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه . الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير . لأني لم أتكلم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم ."
إنجيل يوحنا 12 (44-50 )
" أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً . كما أسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني ".
إنجيل يوحنا 5 ( 30 )
" أجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني " .
إنجيل يوحنا 7 ( 16 )
" أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال . يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضاً تعلمون ".
أعمال الرسل 2 (22)
" الحقّ الحقّ أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حيوة أبدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحيوة " .
إنجيل يوحنا 5 (24)
" ... أقول لكم الذي يقبل من أُرسِلُه يقبلني . والذي يقبلني يَقبلُ الذي أرسلني " .
[ متى 10:40 – مرقس 9:37 – لوقا 9:48 – يوحنا 13:20 ]
" فنادى يسوع وهو يُعلّم في الهيكل قائلاً تعرفونني وتعرفون من أين أنا ومن نفسي لم آت بل الذي أرسلني هو حقٌ الذي أنتم لستم تعرفونه . أنا أعرفه لأني منه وهو أرسلني ".
إنجيل يوحنا 7 ( 28-29 )
" تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال أيها الأب قد أتت الساعة . مجّد ابنك ليمجّدك ابنك أيضاً . اذ أعطيته سلطاناً على كل جسد ليعطي حيوة أبدية لكل من أعطيته . وهذه هي الحيوة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته " .
إنجيل يوحنا 17 ( 1-3 )
" فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعاً ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي 0 وأنا علِمت أنك في كل حين تسمع لي 0 ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت. ليؤمنوا أنك أرسلتني 0 "
إنجيل يوحنا 11 ( 41-42 )
" وفيما هو خارج الى الطريق ركض واحد وجثا له وسأله أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية 0 فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحاً . ليس احد صالحاً إلا واحد وهو الله 0 "
إنجيل مرقس (17- 18 )
" ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات 0 بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات 0 "
إنجيل متى 7:21
" قال لها يسوع لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد الى أبي 0 ولكن اذهبي الى إخوتي وقولي لهمْ إني أصعد الى أبي وأبيكمْ وإلهي وإلهكم 0 "
إنجيل يوحنا 20:17
إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَطٌ مُسْتَقِيمٌ(51)
آل عمران 51 – 19:36 – 43:64
موت المسيح
كان ولازال هذا الموضوع من أكثر الموضوعات اثارةاً للخلاف والجدل في العالم . ولقد أعطت معجزة القرآن الحسابية الفريدة أعطت الجواب النهائي لهذا الموضوع :
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(55)
آل عمران : 55
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا(157)بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
المائدة : 157
ومن رحمة الله بنا أن أعطى أجيالنا مثال حي لشخص خرجت روحه من هذا العالم ، ولكن جسمه إستمر في الحياة لمدة 19 شهراً . ففي نوفمبر 25 عام 1984 ،إستخرج أطباء من مستشفى "هيومانا" في لويسفيل – كنتاكي ، إستخرجوا القلب المريض من جسم " وليام شرودر" ، وإستبدلوه بمضخة من البلاستيك والمعدن- قلب صناعي- ( نيويورك تايمز – الإثنين نوفمبر 26 ، 1984 ) .
بعد 19 يوماً من هذه العملية التاريخية – الخميس 13 ديسمبر 1984 – مستر شرودر ، الروح ، (الشخص الحقيقي) ، خرجت من هذا العالم . ومات مستر شرودر ، ولكن ظل جسده يعمل بالقلب الصناعي المزروع في جسمه . ولقد أخبر الأطباء العالم أن شرودر " من المحتمل أن يكون قد عانى من شلل نتيجة جلطة في المخ " ( نيويورك تايمز – 14 ديسمبر 1984 ) . والأهم من هذا ، انه قبل يوم واحد من وفاة مستر شرودر ، تحدث الرئيس " رونالد ريغان " اليه في التليفزيون القومي ، وطالب شرودر من ادارة التأمين الإجتماعي أن ترسل اليه دخله المتأخر . ولقد كان يقظاً تماماً . ومن اللحظة التي عانى من " الشلل " ، لم يميز اليوم او التاريخ ، او حتى أفراد أسرته . وفي الحقيقة ، مستر شرودر لم يعد معنا في هذا العالم .
وينص الإنجيل بوضوح أن جسد المسيح المعتقل لم يعد واعيا للأحداث المحيطة به :
"فسأله بيلاطس أنت مِلك اليهود ، فأجاب وقال له أنت تقول ، وكان رؤساء الكهنة عليه كثيراً،فسأله بيلاطس أيضاً قائلاً أما تجيب بشئ ، انظر كم يشهدون عليك ، فلم يُجب يسوع أيضاً حتى تعجب بيلاطس، "
إنجيل مرقس 15 ( 3-5 )
“ Surely you have some answer?
The chief priests, meanwhile,
brought many accusations against Jesus .
Pilate interrogated him again:
see how many accusations
they are leveling against you . “
But greatly to Pilate’s surprise,
Jesus made no further response. [Mark 15:3-5]
" وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيرة وترجى ان يرى آية تصنع منه ، وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشئ، ووقف رؤساء الكهنة والكتبة يشتكون عليه باشتداد ، فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به وألبسه لباساً لامعاً ورده الى بيلاطس ،"
إنجيل لوقا 23 ( 8-11 )
Herod was extremely pleased to see Jesus. From the reports about him he had wanted for a long time to see him, and he was hoping to see him work some miracles. He questioned Jesus at considerable length, but Jesus made no response. The chief priests and scribes were at hand to accuse him vehemently. Herod and his guards then treated him with contempt and insult. [Luke 23:8-11]
ويجب أن نركز في أن (1) روح مستر شرودر خرجت بعد 19 يوم من إجراء العملية ، (2) بقاء جسده حياً لمدة 19 شهر ، هي مؤشرات غير عادية لإرادة الله أن يعرف العالم العلاقة المتقاربة بين حالة شرودر ، و حالة خروج روح المسيح قبل إعتقاله ، وتعذيبه ، وصلب جسده الخالي من الروح .
No comments:
Post a Comment